هؤلاء هم الحكام الذين سيرافقونكم في حلقات توب شيف :
بوبي شين
هو طاهٍ شهير ومقدّم برامج طبخ وصاحب مطاعم ومؤلّف كتاب طبخ معروف عالميًّا.
وُلد في أوكلاند في نيوزيلندا في الثّالث من نيسان/أبريل 1964. نصفُه صيني والنّصف الآخر مصري.
حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الماليّة والإقتصاد في إنكلترا، انتقل إلى مدينة نيويورك وبدأ العمل من على أرض في بورصة نيويورك في "وول ستريت 11".
ولأنّ أمله خاب سريعًا، ترك عمله وراح يبحث عمّا يحبّه، فجرّب كلّ شيء حتّى اكتشف حبّه للطّبخ وموهبته فيه.
هو اليوم وجه معروف في عالم الطّبخ في آسيا إلى حدٍّ كبير، بفضل مطعميه الحائزين تقديرًا كبيرًا في الفييتنام حيث يعيش منذ العام 1996 كما بفضل برنامجه التلفزيوني"World Café" الحاصل على جائزة والذي قدّمه على شاشة "Discovert TLC" على مدى السّت سنوات الماضية.
يعيش معظم وقته في الفييتنام ويسافر في أرجاء آسيا لطهي الطّعام الذي وصفته صحيفة "وول ستريت" الآسيويّة كأفضل مطبخ كاليفورني خارج كاليفورنيا.
خلال مشواره المهني، طهى لعدد كبير من الشخصيّات المرموقة، أبرزها بيل كلينتون في العام 2011 وبوب ديلان خلال جولته على آسيا.
في العام 2013، انتقل بوبي إلى لندن لافتتاح مطعمٍ جديد "The House of Ho". في حزيران 2014، اختارت وزارة السّياحة والرياضة والثّقافة شين كسفير للسيّاحة في الفييتنام.
واليوم يطلّ عبر شاشة MBC من خلال مشاركته كعضو في لجنة تحكيم برنامج Top Chef بنسخته العربيّة.
مارون شديد :
هو طاهٍ لبناني معروف يملك خبرة كبيرة في فنّ الطّبخ وذوقًا خاصًّا يميّزه فيه.
وُلد الشيف مارون وترعرع في صغبين، إحدى بلدات البقاع الغربي في لبنان الغنيّة بالبساتين والكروم والمزارع.
ولهذا، فقد كانت الطّبيعة معلّمته الأولى، فتعلّم منذ صغره احترامها واحترام محاصيلها.
طفولته التي قضاها وسط المزارع الحيوانيّة، النّحل والحمضيّات أيقظت حواسه ولعبت دورًا أساسيًّا في وضعه على طريق سعيه المتواصل إلى الكمال في الطّهي.
والثّروات الطبيعيّة التي كان يراها خلال قضائه العطل الصيفيّة مع أهله في السّاحل الجنوبي للبنان ساهمت هي أيضًا في تشكيل هويّته كطاهٍ.
ومن هنا، أحبّ الطّبخ منذ طفولته وقد تأثّر بشكلٍ كبير بوالدته الرّاحلة التي ورث عنها حبّها للأكل ومهارتها في إعداده كما أغلبيّة معلوماته في مجال الطّهي.
لم يحبّذ والداه في البداية فكرة تخصّصه في مجال الطّبخ، لكنّهما سرعان ما شجّعاه على تحقيق حلمه حين لمسا شغفه الكبير لهذا العالم.
وبحماسٍ كبير، تخصّص الشيف مارون في فنّ الطّبخ وبدأ يطوّر مهاراته شيئًا فشيئًا حتّى لمع في هذا المجال بسرعة.
من أبرز إنجازاته استضافة مارسيل رافين له في مطعم "بلو باي" في فندق "مونت كارلو" في إمارة موناكو وترأّسه وفد المنتحب الوطني اللّبناني الذي شارك في مسابقة"Bocuse D’Or" في الصين في العام 2008.
في العام 2012، شارك في حفل آلان دوكاس "Louis XV 25 ans" وقد كان الشيف العربي الوحيد فيه.
أعدّ 6 وجبات في مدينة بيلاجيو الإيطاليّة خلال حفل عشاء ضمن مهرجان "Gourmet Food And Wine Festival" في فندق "سيربيللوني" الحامل نجمة "ميشلان". وهذا وقد تمّ منحه ميداليّة "Bocuse D’Or" الذهبيّة في لبنان.
في العام 2013، منحته الجمعيّة العالميّة للطّهي "Les Toques Balnches Du Monde"لقب "شيف العام".
أسّس قسم فنّ الطّهي ومطعم تطبيق الطّالب في قسم "L’Atelier" في جامعة القديس يوسف في بيروت وترأّسه. وفي العام 2012، أسسّ شركة خاصّة له تحمل إسم "مارون شديد لفن الطّهي" لإشراك خبرته في الطّبخ في 3 قطاعات مختلفة: تأمين الطعام المُرهف للزبائن، أكاديميّة لتعليم فنّ الطبخ وقسم الإستشارات وتطوير الأعمال الذي يزوّد من خلاله المطاعم والمُستثمرين في قطاع الأكل بنصائحه وإرشاداته.
منى موصلّي :
هي طاهية سعوديّة شهيرة، صاحبة موهبة فريدة في فنّ الطّبخ وخبرة كبيرة في هذا المجال.
أحبّت الأكل منذ صغرها وورثت حبّ الطّبخ عن والدتها السّوريّة الجنسيّة، وهذا لأنّ الأكل السّوري غنّي بالمكوّنات والنّكهات التي تشكّل أساسًا لألذّ الأطباق كما تقول.
ولتحقّق حلمها بتعلّم فنّ الطّبخ، سافرت منى بعد إنهاء دراستها الثانويّة إلى سويسرا والتحقت بمدرسة لتعلّم الطّبخ وإتيكيت الطّعام كما فنّ ترتيب المائدة وتنسيق الزّهور، وذلك رغم معارضة والدتها خطوتها هذه خوفًا على مستقبلها المهني في المملكة العربيّة السّعوديّة.
ثمّ عادت إلى "جدّة" حيث عملت لمدّة سنة كاملة في إحدى أكبر قاعات الحفلات "ليلتي"واكتسب خبرة كبيرة في عالم الطّهي.
في العام 2006، وبعد أن تقبّلت والدتها فكرة سفرها لتعلّم الطّبخ، توجّهت إلى لندن حيث تخصّصت في فنون الطّبخ على أيدي طُهاة عالميين.
وبعد تخرّجها من معهد Le Cordon Bleu العريق، عادت للعمل في القاعة نفسها في جدّة قبل أن تُسافر من جديد ولكن هذه المرّة إلى فرنسا لتعمل في فندق "بلازا أتنييه" في العاصمة باريس مع أحد أهمّ الطُهاة في العالم، ألندو كاس.
وبعد انقضاء سنتين على عملها في الفندق الباريسي الشّهير، عادت منى مرّة أخرى إلى جدّة لتعمل مجددًّا في القاعة نفسها، لتنتقل بعدها للعمل كشيف في الطّيران السّعودي الخاص المستمرّة فيه حتّى اليوم.
شاركت كعضو في لجنة التّحكيم في النّسخة العربيّة من البرنامج العالمي للطُهاة The Taste، وقد كانت أصغر عضو فيها.
وهي اليوم تُعيد التّجربة في النّسخة العربيّة من برنامج Top Chef عبر شاشة MBC1 وMBC Maser إلى جانب الشيف الصّيني – المصري بوبي شين والشّيف اللّبناني مارون شديد.




0 التعليقات: